محمد أمين المحبي

499

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )

فإنها نظرت شزرا لوجنة من * هواه حلّ فؤادي فاكتست بدم « 1 » * * * منه قول يوسف العمرانىّ « 2 » : لا تنكروا رمدى وقد أبصرت من * أهوى ومن هو شمس حسن باهر فالشمس مهما إن أطلت لنحوها * نظرا تؤثّر ضعف طرف الناظر ولقد أطلت إلى أحمرار خدوده * نظري فعكس خيالها في ناظرى * * * وقوله « 3 » : رمدت جفونى عندما فارقت من * قد كان كحلا في نواظر عبده وسرقت حمرة ناظرى وسقامه * عند النّوى من مقلتيه وخدّه * * * وأنشدني قوله : أقول لفتّاك اللّواحظ أهيف * يصيد لحبّات القلوب من الهدب وصحبته شخص بذىّ مذمّم * يسوء بمرآه العيون مع القلب

--> ( 1 ) في ب : « فإنها نظرة شذرا » ، والمثبت في : ج . ( 2 ) يوسف العمراني ، هو يوسف بن عمران الحلبي . كان يعمل أول أمره بالتجارة ، وكان صاحب مال ، ثم خالط الأدباء ونسج على منوالهم . طاف بلاد الشام ، والقاهرة ، وعاصمة الخلافة ، وامتدح أكابر علمائها ورؤسائها . وكان مغرما بابتكار المعاني ، ذا شعر جيد ، وقد جمع منه « ديوانا » . توفى سنة أربع وسبعين وألف . إعلام النبلاء 6 / 338 ، خبايا الزوايا لوحة 34 ب ، وخلاصة الأثر 4 / 506 ، ريحانة الألبا 1 / 104 . والأبيات في ريحانة الألبا 1 / 106 ، وهي ليست للعمرانى ، وإنما هي أبيات الشهاب الخفاجي ، أنشدها العمراني . وانظر خلاصة الأثر 4 / 507 . ( 3 ) هذان البيتان ساقطان من : ج ، وهما في ب . وقد نسبهما المحبي أيضا إلى العمراني ، وهما للشهاب الخفاجي ، في ريحانة الألبا 1 / 107 ، وانظر إعلام النبلاء 6 / 341 .